1. |
  2. منوعة
  3. |
  4. كارثة بيئية على السواحل اللبنانية والإسرائيلية.. ما..
كارثة بيئية على السواحل اللبنانية والإسرائيلية.. ما هذه البقع السوداء؟

حذر المسؤولون من استمرار الجهود المنظمة لعملية تنظيف السواحل الإسرائيلية بسبب تسرب نفطي غامض بدون وجود معدات الحماية المناسبة للأشخاص، في وقت يعمل فيه متطوعون على إزالة الرواسب الزيتية.

وفقا لصحيفة “الغارديان”، فإن عدداً من المتطوعين المدنيين الذين يعملون على تنظيف الشواطئ من القطران الناجم عن التسرب، دخلوا إلى المستشفى لأسباب يعتقد أنها استنشاق أبخرة سامة.

يقول أحد المتطوعين في وصفه لحجم الكارثة، إن “عملية التنظيف ربما تستغرق عقودا”.

ولم تعلن إسرائيل حتى الآن أسباب التسرب النفطي أو مصدره، في غضون ذلك يستخدم المحققون صوراً من الأقمار الاصطناعية للبحث في العديد من السفن الذي يحتمل أن تكون مصدراً لهذه الكارثة البيئة التي تمتد على السواحل الإسرائيلية البالغة طولها 195 كيلومتر.

لكن التقارير عن اكتشاف الرمال الزيتية على شواطئ جنوب لبنان، أثارت مخاوف من حدوث أضرار أوسع.

وحذر دعاة حماية البيئة من وقوع كارثة حقيقية بعد العثور على صغار السلاحف والأسماك مغطاة بالرواسب السوداء.
وقال رئيس سلطة الطبيعة والمتنزهات في إسرائيل، شاؤول غولدشتاين، إنها “أسوأ كارثة بيئية منذ عقد”، في وقت أعلنت فيه وزيرة حماية البيئة، جيلا غمليئيل، أن عملية التنظيف ستكلف الدولة ملايين الدولارات.

وقالت الوزيرة إن إسرائيل تدرس مقاضاة شركة تأمين السفينة المسؤولة عن حدوث هذا التلوث، مشيرة إلى أنه يتم التحقق من 9 سفن كانت في المنطقة أبان حدوث الحادثة.

وأضافت غمليئيل: “واجبنا الأخلاقي تحديد المسؤولين عن الحادثة”.

ومع ذلك، قالت “الغارديان” إنه من الممكن أن يكون لدى الدولة بالفعل فكرة جيدة عن المسؤول عن التسرب، ولكنها تفضل تأجيل الإعلان عنه بسبب الحساسيات الدبلوماسية.

وأصدر قاض إسرائيلي، الإثنين، أمر بحظر النشر في أي معلومات تتعلق بالتحقيق، بما في ذلك التفاصيل التي تحدد هوية المشتبه بهم بهذا التسرب الكارثي.

وتأمل الحكومة الإسرائيلية أن تعيد فتح الشواطئ أمام الناس بحلول شهر آذار المقبل بعد أن تكون آمنة.

وحثت السلطات الرسمية، الناس على تجنب الشواطئ للاستحمام والرياضة والترفيه حتى إشعار آخر.

وجاء في بيان مشترك لعدة وزارات أن “التعرض للقطران يمكن أن يهدد صحة الجمهور”. والسفن وحمولتهم ووجهتهم وميناء المغادرة”.

وأمس الاثنين، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، أنه يتابع تسرب النفط الذي تسببت فيه على ما يبدو سفينة مارة قرب ساحل إسرائيل ووصل إلى شواطئ جنوب لبنان.

المصدر:مواقع الكترونية

Share on facebook
Facebook
Share on reddit
Reddit
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on linkedin
LinkedIn
Share on telegram
Telegram

مقالات مشابهه

اترك ردّاً

احدث المقالات

سعر الصرف

ــــــــــــــــــــــــ

Exchange Rate (USD) - CurrencyRate.Today

الطقس

ـــــــــــــــــــــ

الليغا

ــــــــــــــــــ

ترتيب الدوري الانكليزي

ــــــــــــــــــــــ

حول العالم - لندن

ـــــــــــــــــــــــــــ

error

لا تنسى المشاركة وتفعيل زر الجرس اسفل الشاشة

Facebook
Facebook
Twitter
Visit Us
Follow Me
instagram